قصص تستحق القراءة

الثلاثاء، 3 مايو 2011

0

فَكِّر|| لــكي لا تندم !!



رجل فقير تزوج من إمرأة وأنجبا طفلا , فقرر الرجل السفر لطلب العمل , فاتفق مع امرأته على عشرين عاما من السفر , وإذا زادوا يوما واحدا فإن المرأة حره طليقة تفعل ما تشاء ... و وعدته زوجته بذلك..

وسافر وترك امرأته وولده الذي لم يبلغ شهرا واحدا سافر إلى إحدى البلدان حيث عمل في طاحونة قمح عند رجل جيد وسرَّ منه صاحب الطاحونة لنشاطه وبعد عشرين عاما قال لصاحب الطاحونة : "لقد قررت العودة إلى البيت؛ لأن امرأتي وعدتني بأن تنتظرني عشرين عاما وأريد أن أرى ما الذي يجري هناك "

قال له صاحب الطاحونة : "اشتغل عندي عاما آخر أرجوك لقد تعودت عليك كما يتعود الأب على ابنه"

قال الرجل :" لا أستطيع لقد طلبت الدار أهلها وحان الوقت كي أعود فقد مضى على غيابي عشرون سنة وإذا لم أعد إلى البيت هذا العام فإن زوجتي ستتركه فأعطاه صاحب الطاحونة ثلاث قطع ذهبية"

وقال له :" هذا كل ما أملك خذها فإنها ليست بكثيرة عليك "


أخذ الرجل القطع الذهبية الثلاث واتجه نحو قريته وفي طريقه إلى القرية لحق به ثلاثة من المارة كان اثنان من الشباب والثالث رجل عجوز تعارفوا وبدأوا بالحديث بينما الرجل العجوز لم يتكلم ولو بكلمة بل كان ينظر إلى العصافير ويضحك

فسأل الرجل :" من هذا الرجل العجوز ؟

أجاب الشابان :" انه والدنا "

قال الرجل :" لماذا يضحك هكذا ؟

أجاب الشابان :" إنه يعرف لغة الطيور وينصت إلى نقاشها المسلي والمرح!!

قال الرجل :"لماذا لا يتكلم أبدا ؟

أجاب الشابان :" لأن كل كلمة من كلامه لها قيمة نقدية

قال الرجل :"وكم يأخذ ؟

أجاب الشابان :" على كل جملة يأخذ قطعة ذهبية

قال الرجل في نفسه :" إنني إنسان فقير هل سأصبح فقيرا أكثر

إذا ما أعطيت هذا العجوز أبو اللحية قطعة ذهبية واحدة

كفاني اسمع ما يقول

واخرج من جيبه قطعة ذهبية ومدها إلى العجوز

فقال العجوز :
لا تدخل في النهر العاصف
وصمت

وتابعوا مسيرتهم

قال الرجل في نفسه : عجوز فظيع يعرف لغة الطيور ومقابل كلمتين أو ثلاثة يأخذ قطعة ذهبية

يا ترى ماذا سيقول لي لو أعطيته القطعة الثانية ..؟؟؟

ومرة ثانية تسللت يده إلى جيبه واخرج القطعة الذهبية الثانية

وأعطاها للعجوز

قال العجوز :
في الوقت الذي ترى فيه نسورا تحوم اذهب

واعرف ما الذي يجري
وصمت

وتابعوا مسيرتهم

وقال الرجل في نفسه : اسمعوا إلى ماذا يقول

كم من مرة رأيت نسورا تحوم ولم أتوقف ولو لمرة لأعرف ما المشكلة

سأعطي هذا العجوز القطعة الثالثة

بهذه القطعة وبدونها ستسير الأحوال

وللمرة الثالثة تتسللت يده إلى جيبه وألقى القبض على القطعة الأخيرة وأعطاها للعجوز

أخذ العجوز القطعة الذهبية وقال :-


قبل أن تقدم على فعل أي شيء عد في عقلك حتى خمسة وعشرون
وصمت

وتابعوا الجميع المسير ثم ودعوا بعضهم وافترقوا

وعاد العامل إلى قريته

وفي الطريق وصل إلى حافة نهر

وكان النهر يعصف ويجر في تياره الأغصان والأشجار

وتذكر الرجل أول نصيحة أعطاها العجوز له

ولم يحاول دخول النهر

جلس على ضفة النهر واخرج من حقيبته خبزا وبدأ يأكل

وفي هذه اللحظات سمع صوتا

وما التفت حتى رأى فارسا وحصان أبيض

قال الفارس :- لماذا لا تعبر النهر ؟

قال الرجل :- لا أستطيع أن اعبر هذا النهر الهائج

فقال له الفارس :- انظر إلي كيف سأعبر هذا النهر البسيط

وما أن دخل الحصان النهر حتى جرفه التيار مع فارسه

كانت الدوامات تدور بهم وغرق الفارس

أما الحصان فقد تابع السباحة من حيث نزل

وكانت أرجله تسكب ماء

امسك الرجل الحصان وركبه وبدأ البحث عن جسر للعبور

ولما وجده عبر إلى الضفة المقابلة

ثم اتجه نحو قريته

ولما كان يمر بالقرب من شجيرات كثيفة

رأى ثلاثة نسور كبيرة تحوم

قال الرجل في نفسه :- سأرى ماذا هناك

نزل عن الحصان واختفى بين الأشجار وهناك رأى ثلاث جثث هامدة وبالقرب من الجثث حقيبة من الجلد

ولما فتحها كانت مليئة بالقطع الذهبية

كانت الجثث قطّاع طرق

سرقوا في أثناء الليل أحد المارة

ثم جاؤوا إلى هنا ليتقاسموا الغنيمة فيما بينهم

ولكنهم اختلفوا في الأمر وقتلوا بعضهم بعضا بالمسدسات

أخذ الرجل النقود ووضع على جنبه أحد المسدسات

وتابع سيره

وفي المساء وصل إلى بيته

فتح الباب الخارجي ووصل إلى ساحة الدار

وقال في نفسه :- سأنظر من الشباك لأرى ماذا تفعل زوجتي

كان الشباك مفتوحا والغرفة مضاءة

نظر من الشباك فرأى طاولة وسط الغرفة وقد غطتها المأكولات

وجلس إليها اثنان الزوجة ورجل لم يعرفه

وكان ظهره للشباك

فارتعد من هول المفاجأة وقال في نفسه :

"أيتها الخائنة لقد أقسمت لي بأن لا تتزوجي غيري

وتنتظريني حتى أعود والآن تعيشين في بيتي وتخونيني مع رجل آخر ...؟؟؟

امسك على قبضة مسدسه وصوب داخل البيت

ولكنه تذكر نصيحة العجوز الثالثة أن يعد حتى خمسة وعشرين

قال الرجل في نفسه :-سأعد حتى خمسة وعشرين وبعد ذلك سأطلق النار

وبدأ بالعد واحد ... اثنان .. ثلاثة ... أربعة ...

وفي هذه الأثناء كان الفتى يتحدث مع الزوجة ويقول :-

يا
والدتي
سأذهب غدا في هذا العالم الواسع لأبحث عن
والدي


كم من الصعوبة بأن أعيش بدونه يا أمي

ثم سأل :- كم سنة مرت على ذهابه ؟

قالت الأم :- عشرون سنة يا ولدي

ثم أضافت :- عندما سافر أبوك كان عمرك شهرا واحدا فقط

ندم الرجل وقال في نفسه :- لو لم أعد حتى خمسة وعشرون لعملت مصيبة لتعذبت عليها أبد الدهر

وصاح من الشباك :- يا ولدي . يا زوجتي . اخرجوا واستقبلوا الضيف الذي طالما انتظرتمـــوه


المغزى من القصة

علينا أن نفكر قبل عمل أي شيء نريده لكي لا نندم في النهاية

لقراءة المزيد

السبت، 30 أبريل 2011

0

أتعلم ما هي القوة التي تحدد ما ننجح أو نفشل في انجازه في حياتنا؟


:القدرة على الخلق والابداع، القدرة على التدمير:



ماهي القوة التي تحدد ما ننجح أو نفشل في انجازه في حياتنا؟ (بعد ارادة الله تعالى )



انها معتقداتنا- وهي التي تحدد ما نحن قادرون عليه، وما هو ممكن أو مستحيل، أو ما يحدد هويتنا.



في ثقافة دولة مثل "هاييتي" يمكن أن يؤدي اعتقاد أو ايمان الشخص في قدرة المشعوذ الى الوفاة بالفعل.



ولكن القاتل الحقيقي في هذه الحالة هو الاحساس باليقين-أي الاعتقاد-وليس ذلك الشخص المشعوذ.



*هل واجهتك في حياتك توقعات سلبية؟



*ما آثار تلك التوقعات في حياتك؟



*ما هي أقوى المعتقدات التي شكلت حياتك بصورة ايجابية؟



*وماهي التوقعات الايجابية الجديدة التي يمكنك أن تضعها لنفسك وللآخرين؟



لقد كان معروفا لآلاف السنين أنه لا يمكن لأي انسان أن يقطع الميل عدوا في أربع دقائق،



لقد كان مستحيلا من الناحية البدنية.



ومع ذلك فقد حطم "روجر بانستر"هذا الاعتقاد عندما قطع الميل في ثلاث دقائق وتسع وخمسين ثانية.كيف فعل ذلك؟



لقد تخيل بعقله مرارا انتصاره لدرجة أن اليقين لديه أعطى أمرا لا يقبل النقاش لجهازه العصبي وحقق نتائج بدنية تتمشى مع الصورة العقلية لديه.



وعندما اقتفى كثيرون أثر "بانستر" - وكان لديهم نفس هذا الاعتقاد -استطاعوا خلال عام واحد تحقيق النصر الذي حققه.



*فما هو الحاجز الذي تحتاج لكسره؟



*ما هو الشيء الذي تدرك أنه مستحيل اليوم، والذي عندما تتأكد أنه غير مستحيل-وتحققه-فانه لن يغير حياتك فقط بل حياة الآخرين من حولك؟؟
كلمات لـ أنتوني روبنز من كتابه خطوات عظيمة

لقراءة المزيد

0

°● قهوة على الحائط ●°



في مدينة البندقية وفي ناحية من نواحيها النائية كنا نحتسي قهوتنا في أحد المطاعم

فجلس إلى جانبنا شخص وقال للنادل : إثنان قهوة من فضلك واحد منهما على الحائط

فأحضر النادل له فنجان قهوة وشربه صاحبنا لكنه دفع ثمن فنجانين

وعندما خرج الرجل قام النادل بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها فنجان قهوة واحد

وبعده دخل شخصان وطلبا ثلاث فناجين قهوة واحد منهم على الحائط

فأحضر النادل لهما فنجانين فشرباهما ودفعا ثمن ثلاث فناجين وخرجا

فما كان من النادل الا أن قام بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها فنجان قهوة واحد

وفي أحد الايام كنا بالمطعم فدخل شخص يبدو عليه الفقر فقال للنادل : فنجان قهوة من على الحائط

أحضر له النادل فنجان قهوة فشربه وخرج من غير أن يدفع ثمنه

ذهب النادل الى الحائط وأنزل منه واحدة من الأوراق المعلقة ورماها في سلة المهملات

تأثرنا طبعاً لهذا التصرف الرائع من سكان هذه المدينة والتي تعكس واحدة من أرقى أنواع التعاون الإنساني

فما أجمل أن نجد من يفكر بأن هناك أناس لا يملكون ثمن الطعام والشراب

ونرى النادل يقوم بدور الوسيط بينهما بسعادة بالغة وبوجه طلق باسم

ونرى المحتاج يدخل المقهى وبدون أن يسأل هل لي بفنجان قهوة بالمجان

فبنظره منه للحائط يعرف أن بإمكانه أن يطلب

ومن دون أن يعرف من تبرع به

لهذا المقهى مكانه خاصه في قلوب سكان هذه المدينة
لقراءة المزيد

0

ســــــــــــر التــفـــاحــــــــة المقـــضـــــــومــــة



بعدما أخذ التفاحة من أمه ، تلك التفاحة التي كانت فطور ذاك الطفل الفقير .

.و بعدما همّ في ادخالها في حقيبتة قرر الطفل أن يقضم منها قضمةً ليسكت جوعه .


.غلفها بأوراق الصحيفة و أدخلها في تلك الحقيبة الممزقه .


.يستيقظ في الصباح ، ويذهب للمدرسه ، تسقط التفاحة من إحدى شقوق حقيبتة !


ليضحك صحبه وكل من في المدرسه ..على تلك التفاحة المأكولة ..


لم يكن هذا الطفل يعلم بما يخبأه له القدر ، ولم يكن يعرف .


أن تفاحته تلك هي شعار شركتة في المستقبل


..Apple؟

لقراءة المزيد

0

نيوتن و مندل ربطا بين الأمور المختلفة!!


في كتابه قوة الذكاء الابداعي ، يذكر أنتوني روبنز ،أنه بالاضافة الى قدرتهم على رؤية الأمور من وجهات نظر مختلفة، كان المبدعون العظام يربطون بين الأمور المختلفة بطرق لم يسبقهم اليها أحد من قبل..واليك القصتين الآتيتين:

قصة اسحاق نيوتن:

يعرف الجميع الشيء الذي ألهم "اسحاق نيوتن "بوضع قوانينه عن "الجاذبية الكونية" وذلك عندما سقطت تفاحة على رأسه.وتعد هذه الأسطورة دقيقة بعض الشيء، ولكنها ليست دقيقة تماما، فالقصة الحقيقية أكثر تشويقا.
فكما قال "نيوتن" بنفسه أنه قد توصل الى نظريته عندما رأى تفاحة تسقط على الأرض(و ليس على رأسه!).. وفي الوقت نفسه كان يرى القمر معلقا في السماء.
وأخذت تجول بخاطره أسئلة بسيطة وطفولية مثل ((لماذا سقطت التفاحة؟)) و الأهم من ذلك ((لماذا لا يسقط القمر ؟)) و((هل القانون الذي يتسبب في سقوط التفاحة ينطبق على القمر؟)).
لقد كان البحث عن العلاقة بين مصير هاتين "الكرتين" شديدتي التباين هو ما قدح زناد فكر "نيوتن" الابداعي وقاده لوضع نظريته التي تمثل لب أغلب العلوم الهندسية والعلمية الحديثة.

قصة "جريجور مندل":

عاش عالم النبات النمساوي "جرجور مندل" في القرن التاسع عشر وكان يقضي عدة ساعات في حديقة الدير الذي كان يقطنه وهو يحلم أحلام يقظة و يتأمل الألوان الجميلة والمختلفة لزهور نبات البازلاء، وعندها ظهرت له علاقة غير عادية، فقد لاحظ أن ظهور الألوان المختلفة يبدو كما لو كانت له علاقة وصلة بالمتوالية الهندسية في صورتها المبسطة.
ومن هذه الملاحظة البسيطة المثيرة للاعجاب والناتجة عن "ربط" الأمور ببعضها البعض، تمكن "مندل "من وضع قوانين الصفات الوراثية :(ما هو السبب و ما هي احتمالات أن تكون العين زرقاء اللون أو بنية اللون...الخ)، مما أدى في النهاية الى ظهور صناعة يقدر رأس مالها بملايين الدولارات التي تعرف حاليا بالهندسة الوراثية.
لقراءة المزيد

0

رجع بخفي حنين



=====
رجع بخفي حنين=====

عندما يعود الانسان من مكان ما خائبا يقال له هذا المثل
يُقال: إنه كان يوجد ببلاد "الحيرة" إسكافي شهير اسمه "حنين".. ذات يوم دخل أعرابي إلى دكانه ليشترى خفين، وأخذ الأعرابي يساوم "حنينا" مساومة شديدة، ويغلظ له فى القول؛ حتى غضب حنين، ورفض أن يبيع الخفين للأعرابي؛فاغتاظ الأعرابي، وسبّ "حنينا" سبًّا فاحشًا، ثم تركه وانصرف!!

صمم حنين على الانتقام من الأعرابي؛ فأخذ الخفين، وسبق الأعرابي من طريق مختصر، وألقى أحد الخفين فى الطريق، ومشى مسافة، ثم ألقى الخُفّ الآخر،واختبأ ليرى ما سيفعله الأعرابي..

فوجئ الأعرابي بالخف الأول على الأرض؛ فأمسكه، وقال لنفسه: "ما أشبه هذاالخُف بالخف الذي كنت أريد أن أشتريه من الملعون حنين، ولو كان معه الخف الآخر لأخذتهما.. لكن هذا وحده لا نفع فيه".

ثم رماه على الأرض ومضى في طريقه، فعثر على الخف الآخر؛ فندم لأنه لم يأخذالأول، وعاد ليأخذه، وترك راحلته بلا حارس؛ فتسلل حنين إلى الراحلة وأخذها بما عليها، فلما عاد الأعرابي بالخفين لم يجد الراحلة، فرجع إلى قومه. ولما سألوه: بماذا عدت من سفرك؟
أجاب: عدت بخفي حنين

لقراءة المزيد

الجمعة، 29 أبريل 2011

0

منهجية التغيير في المؤسسات

هذه المنهجية ابتكرها العالم الامريكي الشهيرد. جون كوتر الاستاذ بكلية ادارة الاعمال بجامعة هارفارد وهي المعروفة بأنها أقوي كلية في العالم تدرس العلوم الادارية
وقد كتب كوتر عن التغيير ومبادئه وخطواته الثماني المتتابعات المعروفة في كتاب بعنوان (قيادة التغيير) سنة 1996، ولما وجد أن القراءة في مفاهيم الادارة والقيادة قد تكون جافة بعض الشئ وخاصة لغير المتخصصين، قام بتأليف قصة سنة 2005 يقدم بين ثناياها ما يريد أن يقوله ولكن بطريقة شيقة- وأسلوب القصص هذا هو الموضة الآن بين كتاب الادارة ولعل البعض يتذكر القصة الشهيرة (من حرك قطعة الجبن؟) لسبنسر جونسون وهي عن ضرورة التغيير
أما قصة اليوم فهي (جبل الجليد يذوب Our iceberg is melting) فتحكي عن مجموعة من طيور البطريق تعيش فوق أحد جبال الثلج بالقارة القطبية، مرت بعملية تغيير وضحت فيها خطوات كوتر الثمانية:

1- بينما تحيا جميع البطاريق هانئة لايعكر صفوها شئ، كان أحد البطاريق يتمتع بالفضول وحب الاستكشاف، فلاحظ ما لم تلحظه بقية البطاريق من أن الجبل الذي يعيشون عليه به بعض الشقوق، بل ان جزءا منه بالفعل قد ذاب وتكونت بحيرة صغيرة من الثلج الذائب، واستنتج من ذلك أن الجبل قد اصبح هشا ومهددا بالإنهيار.
صاح (فريد) منذرا قومه من البطاريق ولكن لما كان يفتقد المنصب والسلطة والمكانة في قومه ، لم يلتفت اليه أحد.
لم يتسرب اليأس إلى قلب فريد ولم يفت في عضده فشل محاولات سابقة لإنذار القوم قام بها بطارقة من قبله، فقام من فوره إلى(أليس) وهو أحد أعضاء مجلس قيادة قبيلة البطارقة، المعروف بجديته وحزمه، واصطحبه إلى مكان الشقوق وأراها له بنفسه.


2- وبينما انتاب الفزع أليس، هرع إلى زملائه في مجلس القيادة الذين سخروا من كلامه، فخطر بباله علي الفور إحضار فريد ليقوم بنفسه بشرح الموضوع وخطورته، مستعينا بنماذج توضح لمجلس القيادة وجهة نظره، لكن عضوا آخر بمجلس القيادة اسمه No No لما رأي ميل زملاءه إلى تصديق فريد وأليس قام بمهاجمتهما وتسفيه آراءهما،وحين طرح عضو آخر تكوين لجنة لدراسة الموضوع مما يجعل الفكرة تخرج من مرحلة الطوارئ الهامة إلى مرحلة الأمور العادية غير المستعجلة، اقترح أليس على الفور دعوة الجمعية العمومية بكاملها لعرض الأمر عليها، واستعان بإقناعهم بمشاهدة تجربة أجرتها فتاة بطريقية يقال لها (بودي) قامت بملأ زجاجة بالماء وتركها للرياح الثلجية بعض الوقت، فلما وصل الماء لدرجة تحوله إلى ثلج حدثت فرقعة وشقوقا في الزجاجة، عندئذ انهارت مقاومة المقاومين بما فيهم مستر No No , ودعيت الجمعية العمومية للاجتماع، وأصبح واضحا تكون فريق يدعو للتغيير مكون من فريد واليس وبودي.


3- حدثت مناقشات مطولة في هذا الاجتماع ، كلها دارت حول إجراءات محدودة لإصلاح الشقوق ، لكن فريد وأليس وبودي والبروفيسور( وهو معلم ذو شخصية تحليلية انضم لفريق التغيير حديثا) قاموا بتقديم اقتراح لتغييير الوجهة وتعديل الاهداف، انه انتقال القبيلة بكاملها الي مكان آخر تتوافر فيه شروطهم ولا يتعارض مع مبادئهم، ليواصلوا حياتهم فيه ولا تتعرض فيه القبيلة للأخطار، وحاز هذا الاقتراح في النهاية علي موافقة أكثر من نصف المجتمعين بقليل، رغم المحاولات المستميتة من مستر No No وجماعته.


4-ومن أجل إقناع القبيلة بصحة الرؤية التي يبشر بها فريق التغيير وأنها قد تكون منقذا للبطارقة من ضرر بالغ محتمل ، قام أعضاء الفريق بالانطلاق بين صفوف البطارقة ينشرون دعوتهم مستعينين بالملصقات والشعارات والأعلام.


5- نتج عن الدعوة قيام الفريق باختيار مجموعة من البطارقة الشباب الأشداء وتكليفهم بالبحث عن المكان المناسب، وتمكينا لهؤلاء المستكشفين قام الفريق بإمدادهم بكل ما يلزم لهم من أداء مهمتهم سواء التدريب أو التمويل.


6-ولما طال انتظار قبيلة البطارقة للمستكشفين منهم وحتي لا يتسرب الملل اليهم ولكيلا يدفعهم ذلك الي الانضمام الي مستر No no قام فريق التغيير بالاعداد لحفل كبير يقام ابتهاجا بعودة المستكشفين يحتوي علي فقرات عديدة تشيد بمجهوداتهم وترفع من أزرهم وترسخ لرؤيتهم وترفع الروح المعنوية للبطاريق، وتحافظ علي روح الحماسة التي وصلوا اليها.


7- ولم يكتف الفريق بذلك، بل انهم قاموا بتجهيز فريق آخر من المستكشفين ودفعه للعمل ، وذلك لاكتشاف أماكن أخري تصلح لأن تحيا القبيلة فوقها، ويذلك تحولت القبيلة الي خلية نحل، كل فرد فيها يتملكه الحلم وتملأ عيه وجدانه بازدهار القبيلة وتمتعها بالامن والامان.
وأخيرا وجد المستكشفون المكان المناسب وانتقلت القبيلة الي مرحلة جديدة وانجاز جديد في حياتها، وفي العام التالي انتقلوا الي مكان آخر حدده المستكشفون من قبل، وتعددت الانجازات.


8- ولما كان أليس-قائد الفريق- يشرف ببصيرة وبمجهودات لا تمل على أعضاء فريقه، فقد استطاع أن يحوز ثقة أفراد القبيلة فمكنوه من مواقع التأثير و صدارة المشهد، فأصبح أليس هو قائد البطاريق بعد تقاعد القائد السابق ، وانتخب فريد عضوا بمجلس القيادة.
لقراءة المزيد

0

هل أنت ملاك؟


في ليلة باردة من ليالي موسم العطلات،


وقف صبي صغير في سن السادسة أو السابعة تقريبا من عمره أمام واجهة عرض أحد المتاجر الكبرى، وكان حافي القدمين، وعلى جسده خرق بالية لا تكاد تستره،


وبينما هو واقف هكذا رأته سيدة شابة كانت تمر بجواره، واستطاعت أن تقرأ ما بعينيه الزرقاوين الشاحبتين من معاني الحرمان والبؤس،


فأخذت بيد الطفل ودخلت به ذلك المتجر الكبير، وهناك اشترت له حذاءا جديدا وحلة كاملة من الملابس الشتوية.


ثم خرجا الى الشارع مرة أخرى وهنا قالت تلك السيدة للطفل:"والآن يمكنك العودة لمنزلك وقضاء عطلة سعيدة"


فنظر اليها الصبي سائلا :"هل أنت ملاك أرسله الله لي؟"


ابتسمت قائلة :كلا يا بني ، ما أنا الا أمة من امائه".


عندئذ رد عليها الصبي الصغير بقوله:"لقد أيقنت أنه لا بد من علاقة بينك و بين الله"


"ان الحب الذي نهبه بصدق واخلاص هو الحب الوحيد الذي يدوم".


البرت هوبارد

لقراءة المزيد

0

ترى كيف كانت طباع وأخلاق من تركتهم؟!!


مر أحد المسافرين ذات مرة بمدينة كبيرة، فوجد امرأة تجلس بجوار الطريق فسألها:


"ما هي أخلاق وطباع أهل هذه المدينة؟"


فردت عليه بسؤال مماثل:"وماذا كانت أخلاق و طباع من تركتهم؟".


فقال :"انهم لا يحتملون، فهم بخلاء لا يوثق بهم وكل خلائقهم ذميمة".


فقالت المرأة :"وهذا هو حال أهل هذه المدينة".


وبعد أن مضى المسافر الأول لحال سبيله بوقت قصير،


جاء مسافر آخر و توقف أمام المدينة سائلا السيدة العجوز عن طباع وأخلاق هذه المدينة،


فسألته المرأة هو الآخر عن طباع وأخلاق من تركهم.


فرد عليها المسافر الثاني قائلا:


"لقد كانوا أناسا طيبين نشطين وكرماء الى أقصى الحدود، وانني في غاية الأسف لفراقهم".

فقالت له المرأة الحكيمة ردا على ذلك:اذا سوف تجدهم أيضا في هذه المدينة"


لقراءة المزيد

الخميس، 28 أبريل 2011

0

اللص والمعلمة

هذه قصة حقيقية لمعلمة خاطبت الجانب الإنساني لشاب سرق حقيبتها أثناء خروجها من مدرستها.. ولم تكن المشكلة في فقدان راتبها فقط - الذي استلمته للتو - بل في احتواء حقيبتها على هويتها الشخصية وبطاقاتها البنكية وهاتفها الجوال..





وفي حين حثها الجميع على ابلاغ الشرطة قررت الاتصال باللص مباشرة (من خلال هاتفها الجوال الموجود في الحقيبة).. غير أن اللص أغلق الهاتف فبعثت إليه رسالة لطيفة تقول فيها "أنا متأكدة بأنك شاب شهم ولولا ظروفك الصعبة لما أخذت الحقيبة ولهذا السبب يمكنك الاحتفاظ بالنقود ولكن أرجو إعادة أغراضي الأخرى".

وحين لم تستلم رداً بعثت اليه برسالة ثانية تقول فيها "مازلت أعتقد أنك شخص شريف ولهذا السبب لن أبلغ عنك الشرطة فأرجو إرجاع بطاقاتي التي لا تحتاج إليها"..

وحين لم يجب بعثت إليه برسالة ثالثة تقول فيها: "كي أثبت لك صدق كلامي وأنني لن ابلغ عنك الشرطة لا تحضر بنفسك وابعث بقية المحتويات على عنواني الموجود داخل الحقيبة"..

وبعد 19رسالة من هذا النوع استيقظت على جرس الباب يرن في ساعة متأخرة من الليل.. وحين فتحت الباب وجدت حقيبتها على الأرض - بكامل محتوياتها - وبقربها وردة حمراء وعلبة شوكولاته!!




... ماذا نستفيد من هذا:

انسَ الطرق الرسمية فنحن شعوب عاطفية .. وتجاهل المناصب الإدارية (فجميعنا في النهاية بشر).. ولا ترهبك الأنظمة والتعليمات فالقوانين وضعت لتكسر .. وجرب مخاطبة مشاعرهم الإنسانية

لقراءة المزيد