قصص تستحق القراءة: قصص مترجمة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص مترجمة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص مترجمة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 18 مايو 2011

0

اذا كنت مخطئا فسلم بخطئك:


في كتابه.. كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس ينصح دايل كارنيجي قائلا:

اذا كنت مخطئا فسلم بخطئك:

ثم يذكر القصة الآتية:

يقول الرسام مستر وارين :كانت هواية رئيسي البحث عن الأخطاء في الرسوم التي تقدم له. وحدث أن سلمته يوما،ما أوصاني به من رسوم،

فسألني بغلظة: كيف وقعت في هذه الأخطاء؟

فكظمت غيظي ورأبتها فرصة لتجربة مبدأ انتقاد النفس ..

فقلت: يا سيدي إذا كان ما تقوله صحيحا فأنا مخطئ وليس هناك مبرر لأخطائي، لقد ظللت أرسم لك مدة طويلة كانت كافية لأن تجعلني أجيد فني.

و لكم دهشت حين انبرى يدافع عني قائلا: أنت على حق .. إنه خطأ ليس بذي بال على أي حال.

وتابعت حديثي قائلا: كان يجب أن أكون أشد حرصا، ومن حقك علي أن أبذل أقصى الجهد فيما أقدمه لك من رسوم .
فرفض وقال: كلا كلا!! .ثم امتدح مقدرتي وأكد لي أنه لا يريد إلا تغييرا طفيفا وبعدها دعاني لتناول الغداء معه.


لقراءة المزيد

السبت، 30 أبريل 2011

0

أتعلم ما هي القوة التي تحدد ما ننجح أو نفشل في انجازه في حياتنا؟


:القدرة على الخلق والابداع، القدرة على التدمير:



ماهي القوة التي تحدد ما ننجح أو نفشل في انجازه في حياتنا؟ (بعد ارادة الله تعالى )



انها معتقداتنا- وهي التي تحدد ما نحن قادرون عليه، وما هو ممكن أو مستحيل، أو ما يحدد هويتنا.



في ثقافة دولة مثل "هاييتي" يمكن أن يؤدي اعتقاد أو ايمان الشخص في قدرة المشعوذ الى الوفاة بالفعل.



ولكن القاتل الحقيقي في هذه الحالة هو الاحساس باليقين-أي الاعتقاد-وليس ذلك الشخص المشعوذ.



*هل واجهتك في حياتك توقعات سلبية؟



*ما آثار تلك التوقعات في حياتك؟



*ما هي أقوى المعتقدات التي شكلت حياتك بصورة ايجابية؟



*وماهي التوقعات الايجابية الجديدة التي يمكنك أن تضعها لنفسك وللآخرين؟



لقد كان معروفا لآلاف السنين أنه لا يمكن لأي انسان أن يقطع الميل عدوا في أربع دقائق،



لقد كان مستحيلا من الناحية البدنية.



ومع ذلك فقد حطم "روجر بانستر"هذا الاعتقاد عندما قطع الميل في ثلاث دقائق وتسع وخمسين ثانية.كيف فعل ذلك؟



لقد تخيل بعقله مرارا انتصاره لدرجة أن اليقين لديه أعطى أمرا لا يقبل النقاش لجهازه العصبي وحقق نتائج بدنية تتمشى مع الصورة العقلية لديه.



وعندما اقتفى كثيرون أثر "بانستر" - وكان لديهم نفس هذا الاعتقاد -استطاعوا خلال عام واحد تحقيق النصر الذي حققه.



*فما هو الحاجز الذي تحتاج لكسره؟



*ما هو الشيء الذي تدرك أنه مستحيل اليوم، والذي عندما تتأكد أنه غير مستحيل-وتحققه-فانه لن يغير حياتك فقط بل حياة الآخرين من حولك؟؟
كلمات لـ أنتوني روبنز من كتابه خطوات عظيمة

لقراءة المزيد

0

نيوتن و مندل ربطا بين الأمور المختلفة!!


في كتابه قوة الذكاء الابداعي ، يذكر أنتوني روبنز ،أنه بالاضافة الى قدرتهم على رؤية الأمور من وجهات نظر مختلفة، كان المبدعون العظام يربطون بين الأمور المختلفة بطرق لم يسبقهم اليها أحد من قبل..واليك القصتين الآتيتين:

قصة اسحاق نيوتن:

يعرف الجميع الشيء الذي ألهم "اسحاق نيوتن "بوضع قوانينه عن "الجاذبية الكونية" وذلك عندما سقطت تفاحة على رأسه.وتعد هذه الأسطورة دقيقة بعض الشيء، ولكنها ليست دقيقة تماما، فالقصة الحقيقية أكثر تشويقا.
فكما قال "نيوتن" بنفسه أنه قد توصل الى نظريته عندما رأى تفاحة تسقط على الأرض(و ليس على رأسه!).. وفي الوقت نفسه كان يرى القمر معلقا في السماء.
وأخذت تجول بخاطره أسئلة بسيطة وطفولية مثل ((لماذا سقطت التفاحة؟)) و الأهم من ذلك ((لماذا لا يسقط القمر ؟)) و((هل القانون الذي يتسبب في سقوط التفاحة ينطبق على القمر؟)).
لقد كان البحث عن العلاقة بين مصير هاتين "الكرتين" شديدتي التباين هو ما قدح زناد فكر "نيوتن" الابداعي وقاده لوضع نظريته التي تمثل لب أغلب العلوم الهندسية والعلمية الحديثة.

قصة "جريجور مندل":

عاش عالم النبات النمساوي "جرجور مندل" في القرن التاسع عشر وكان يقضي عدة ساعات في حديقة الدير الذي كان يقطنه وهو يحلم أحلام يقظة و يتأمل الألوان الجميلة والمختلفة لزهور نبات البازلاء، وعندها ظهرت له علاقة غير عادية، فقد لاحظ أن ظهور الألوان المختلفة يبدو كما لو كانت له علاقة وصلة بالمتوالية الهندسية في صورتها المبسطة.
ومن هذه الملاحظة البسيطة المثيرة للاعجاب والناتجة عن "ربط" الأمور ببعضها البعض، تمكن "مندل "من وضع قوانين الصفات الوراثية :(ما هو السبب و ما هي احتمالات أن تكون العين زرقاء اللون أو بنية اللون...الخ)، مما أدى في النهاية الى ظهور صناعة يقدر رأس مالها بملايين الدولارات التي تعرف حاليا بالهندسة الوراثية.
لقراءة المزيد

الجمعة، 29 أبريل 2011

0

هل أنت ملاك؟


في ليلة باردة من ليالي موسم العطلات،


وقف صبي صغير في سن السادسة أو السابعة تقريبا من عمره أمام واجهة عرض أحد المتاجر الكبرى، وكان حافي القدمين، وعلى جسده خرق بالية لا تكاد تستره،


وبينما هو واقف هكذا رأته سيدة شابة كانت تمر بجواره، واستطاعت أن تقرأ ما بعينيه الزرقاوين الشاحبتين من معاني الحرمان والبؤس،


فأخذت بيد الطفل ودخلت به ذلك المتجر الكبير، وهناك اشترت له حذاءا جديدا وحلة كاملة من الملابس الشتوية.


ثم خرجا الى الشارع مرة أخرى وهنا قالت تلك السيدة للطفل:"والآن يمكنك العودة لمنزلك وقضاء عطلة سعيدة"


فنظر اليها الصبي سائلا :"هل أنت ملاك أرسله الله لي؟"


ابتسمت قائلة :كلا يا بني ، ما أنا الا أمة من امائه".


عندئذ رد عليها الصبي الصغير بقوله:"لقد أيقنت أنه لا بد من علاقة بينك و بين الله"


"ان الحب الذي نهبه بصدق واخلاص هو الحب الوحيد الذي يدوم".


البرت هوبارد

لقراءة المزيد

0

ترى كيف كانت طباع وأخلاق من تركتهم؟!!


مر أحد المسافرين ذات مرة بمدينة كبيرة، فوجد امرأة تجلس بجوار الطريق فسألها:


"ما هي أخلاق وطباع أهل هذه المدينة؟"


فردت عليه بسؤال مماثل:"وماذا كانت أخلاق و طباع من تركتهم؟".


فقال :"انهم لا يحتملون، فهم بخلاء لا يوثق بهم وكل خلائقهم ذميمة".


فقالت المرأة :"وهذا هو حال أهل هذه المدينة".


وبعد أن مضى المسافر الأول لحال سبيله بوقت قصير،


جاء مسافر آخر و توقف أمام المدينة سائلا السيدة العجوز عن طباع وأخلاق هذه المدينة،


فسألته المرأة هو الآخر عن طباع وأخلاق من تركهم.


فرد عليها المسافر الثاني قائلا:


"لقد كانوا أناسا طيبين نشطين وكرماء الى أقصى الحدود، وانني في غاية الأسف لفراقهم".

فقالت له المرأة الحكيمة ردا على ذلك:اذا سوف تجدهم أيضا في هذه المدينة"


لقراءة المزيد